كلمة "لا" في جملة "لا تجذبها الأزهار" هي أداة نفي، وهي من أدوات النفي الجازمة، وتدخل على الفعل المضارع فتنفي وقوعه في الزمن الحاضر.
أما كلمة "تجذبها" فهي فعل مضارع مجزوم بـ "لا"، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "النحلة".
أما كلمة "الازهار" فهي مفعول به منصوب بـ "تجذبها"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وعليه، فإن إعراب جملة "لا تجذبها الأزهار" هو:
لا: أداة نفي جازمة تجذبها: فعل مضارع مجزوم بـ "لا"، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "النحلة" الازهار: مفعول به منصوب بـ "تجذبها"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وفيما يلي توضيح لمعنى الجملة:
الجملة تتحدث عن النحل، وأنها لا تجذبها الأزهار الزاهية كما نراها، ولكنها ترى الأزهار بالضوء فوق البنفسجي الذي يجعلها أكثر جمالًا في نظرها.
ومعنى الجملة باختصار هو: النحل لا ينجذب إلى الأزهار الزاهية.