إعراب كلمة "رمزا" يختلف حسب الجملة التي وردت فيها.
في الجملة القرآنية "قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ" (سورة آل عمران، آية 41)، تكون كلمة "رمزا" منصوبة على الحال.
الحال هو صفة عارضة تقع بعد الفعل أو الفاعل أو المفعول به، وتفيد وصفًا لحالة الفاعل أو المفعول به أو الحال. في هذه الجملة، تفيد كلمة "رمزا" وصفًا لحالة الفاعل "موسى عليه السلام"، أي أنه كان رامزا في كلامه للناس لمدة ثلاثة أيام.
وبالتالي، يكون إعراب كلمة "رمزا" في هذه الجملة كما يلي:
أما في الجملة "أصبح غاندي رمزا للحرية والعدالة"، فتكون كلمة "رمزا" منصوبة على الاستثناء.
الاستثناء هو إخراج شيء من جنسه. في هذه الجملة، تخرج كلمة "رمزا" جنس الكلام، أي أنها تفيد أن غاندي ليس مجرد متكلم، بل هو رمز للحرية والعدالة.
وبالتالي، يكون إعراب كلمة "رمزا" في هذه الجملة كما يلي:
- رمزا: مستثنى منصوب بالفتحة.
وأخيرًا، يمكن أن تكون كلمة "رمزا" نائبًا عن المفعول المطلق.
في الجملة "أعطيت المعلم مكافأة رمزية"، تكون كلمة "رمزية" نائبًا عن المفعول المطلق "مكافأة"، أي أنها تفيد وصفًا للمكافأة.
وبالتالي، يكون إعراب كلمة "رمزا" في هذه الجملة كما يلي:
- رمزا: نائب عن المفعول المطلق منصوب بالفتحة.
وهكذا، يتضح أن إعراب كلمة "رمزا" يختلف حسب الجملة التي وردت فيها.