البيت الشعري "بيض الفوارس طعانون من لحقوا من الفوارس شلالون للنعم" للشاعر العربي الكبير المتنبي، وهو من قصيدة "حتام نحن نساري النجم في الظلم".
يصف البيت الشعري صفات الفرسان الذين يتحدث عنهم المتنبي، وهم فرسان أقوياء أشداء، يمتازون ببياض شعرهم في منطقة العارض (وهي المنطقة الواقعة بين الرأس واللحية)، مما يدل على اكتمالهم وكمال شبابهم. كما أنهم طعانون أي مقاتلون شرسين، لا يهابُون الأعداء، ويقاتلونهم بكل قوة وشجاعة. فإذا لحقهم عدو في المعركة، فسوف يقتلونه أو يطردوه. كما أنهم شلالون للنعم أي أنهم يأخذونها من أعدائهم بسهولة ويسر، كما يأخذ شلال الماء الأشياء الخفيفة.
ويمكن تفسير البيت الشعري على النحو التالي:
- بيض العوارض: يدل على اكتمال الشباب والقوة.
- طعانون من لحقوا: يدل على الشجاعة والقدرة على القتال.
- شلالون للنعم: يدل على السرعة والسهولة في الاستيلاء على الغنائم.
وبذلك، فإن البيت الشعري يصف الفرسان الذين يتحدث عنهم المتنبي بأنهم فرسان أقوياء أشداء، لا يهابُون الأعداء، ويقاتلونهم بكل قوة وشجاعة، ويأخذون الغنائم من أعدائهم بسهولة ويسر.