كان الوالد المسن في قصة زهور بيضاء بلون الثلج يعاني من عدة مصاعب في أيامه الأخيرة، منها:
- المرض: كان الوالد مسنًا، وقد كان يعاني من مرض عضال، مما أدى إلى تدهور صحته تدريجيًا.
- الشيخوخة: كانت الشيخوخة عاملًا آخر أدى إلى معاناة الوالد المسن، فقد بدأت قواه تتلاشى، وأصبح غير قادر على القيام بالعديد من الأعمال التي اعتاد القيام بها.
- الحزن: كان الوالد المسن حزينًا لقرب رحيله، فقد كان يشعر بالخوف من المجهول، كما كان يشعر بالحنين إلى الماضي، وذكرياته مع أحبته.
ولعل أبرز هذه المصاعب هي المرض، فقد كان الوالد المسن يشعر بالألم والمعاناة، وقد كان يعلم أن مرضه لا علاج له، مما جعله يشعر باليأس والخوف. كما أن الشيخوخة كانت عاملًا مهمًا في معاناته، فقد جعلته غير قادر على القيام بالعديد من الأعمال التي اعتاد القيام بها، مما أدى إلى شعوره بالعجز والضعف. أما الحزن فكان شعورًا طبيعيًا لدى الوالد المسن، فقد كان يشعر بالخوف من المجهول، كما كان يشعر بالحنين إلى الماضي، وذكرياته مع أحبته.
وقد حاولت الابنة مساعدة والدها في التغلب على هذه المصاعب، فقد كانت ترعاه بحب واهتمام، كما كانت تحاول أن تخفف عنه آلامه وأحزانه. وقد كان للابنة دور كبير في تخفيف معاناة والدها في أيامه الأخيرة.
ولعل قصة الوالد المسن في قصة زهور بيضاء بلون الثلج هي قصة تبرز أهمية الأسرة في حياة الإنسان، فقد كانت الابنة هي السند والداعم الرئيسي لوالدها في أيامه الأخيرة، وقد ساعدها حبها واهتمامها له في التغلب على المصاعب التي كان يعاني منها.