نعم، هناك فئتان من المسلمين بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وهما:
- المهاجرون: وهم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة المنورة، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا أموالهم وبيوتهم في سبيل الله.
- الأنصار: وهم الذين سكنوا المدينة المنورة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رحبوا به وبأصحابه ونصروهم.
وكانت العلاقة بين المهاجرين والأنصار علاقة قوية مبنية على المحبة والترابط، فقد آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، وجعل كل اثنين منهما إخوة.
وقد ساهم هذا الترابط في بناء المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة، وجعله مجتمعًا قويًا ومتماسكًا.
وفيما يلي توضيح لكل فئة من هاتين الفئتين:
المهاجرون
- هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة المنورة، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا أموالهم وبيوتهم في سبيل الله.
- كان عددهم حوالي 1500 رجلاً و 500 امرأة.
- كان قادتهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب.
- كان لهم دور كبير في نشر الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
الأنصار
- هم الذين سكنوا المدينة المنورة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
- كان عددهم حوالي 3000 رجلاً و 2000 امرأة.
- كان قادتهم سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن رواحة.
- رحبوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأصحابه ونصروهم.
- كان لهم دور كبير في بناء المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة.