وجه الشبه بين الزراعة القديمة في العراق والزراعة في الوقت الحالي هو أن كليهما يعتمد على الري، حيث أن العراق بلد صحراوي ينعدم فيه سقوط الأمطار بكثرة، لذلك كان الري هو السبيل الوحيد لتوفير المياه للزراعة.
وقديمًا كانت تستخدم أنظمة الري البدائية، مثل الري بالسواقي أو الري بالجداول، أما في الوقت الحالي فهناك أنظمة ري حديثة، مثل الري بالتنقيط أو الري بالرش، ولكن لا تزال بعض المناطق الريفية تستخدم أنظمة الري البدائية.
وفيما يلي بعض أوجه الشبه الأخرى بين الزراعة القديمة والزراعة الحديثة في العراق:
- استخدام نفس المحاصيل الزراعية، مثل القمح والشعير والذرة والعديد من أنواع الخضروات والفواكه.
- استخدام نفس الأدوات الزراعية، مثل المحراث والفأس والمنجل.
- العمل في الزراعة بشكل جماعي، حيث يتعاون المزارعون مع بعضهم البعض في زراعة المحاصيل والحصاد.
ولكن هناك أيضًا بعض الاختلافات بين الزراعة القديمة والزراعة الحديثة في العراق، مثل:
- تغير المناخ، حيث أصبحت درجات الحرارة في العراق أعلى من ذي قبل، مما أدى إلى تغير المحاصيل الزراعية التي يمكن زراعتها.
- استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية، حيث أصبح المزارعون يستخدمون الأسمدة والمبيدات الحشرية لزيادة الإنتاجية وحماية المحاصيل من الآفات.
- استخدام الآلات الزراعية، حيث أصبح المزارعون يستخدمون الآلات الزراعية لإنجاز الأعمال الزراعية بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وبشكل عام، فإن الزراعة في العراق تتطور بشكل مستمر، حيث يتم استخدام أساليب حديثة لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.