الجواب:
لم ندن ولم نتعال لأننا مسلمون. والمسلمون يؤمنون بالله الواحد الأحد، وهو الذي خلق الكون والإنسان، وهو الذي يستحق العبادة وحده. والإسلام يأمر المسلمين بالتواضع والخشوع لله، وعدم التكبر والخيلاء.
التوضيح:
الكبرياء هي الشعور بالفوقية على الآخرين، وعدم الاعتراف بفضلهم عليك. وهي صفة مذمومة في الإسلام، وصاحبها مهدد بسخط الله وعقابه. قال تعالى: "وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا" (الإسراء: 37).
والتواضع هو العكس من الكبرياء، وهو الشعور بالاحترام والتقدير للآخرين، وعدم التعالي عليهم. وهو صفة محمودة في الإسلام، وصاحبها محبوب عند الله تعالى. قال تعالى: "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا" (الفرقان: 63).
ولذلك، فإن المسلم يحرص على التواضع، وعدم التكبر والخيلاء. لأن ذلك هو ما يرضي الله تعالى، ويجعله محبوبًا عند الناس.