إعراب "بارزة" حال لأنّها تصف "الشمس" في البيت الشعري:
إذا الشمس ظهرت بارز
والحال هي الاسم المنصوب الذي يأتي بعد فعل غير معلوم، ويكون غالباً وصفاً للفاعل أو المفعول به أو المبتدأ. وبناءً على ذلك، فإنّ "بارزة" تصف "الشمس" في البيت الشعري، وهي فاعل فعل "ظهرت" غير معلوم، ولذلك فهي منصوبة على الحال.
وهناك دلائل أخرى على أنّ "بارزة" حال، منها:
- أنها تأتي بعد فعل غير معلوم، وهو "ظهرت" في البيت الشعري.
- أنها تصف فاعل فعل غير معلوم، وهو "الشمس" في البيت الشعري.
- أنها لا يمكن أن تكون مفعولاً به، لأنّ المفعول به لا يأتي بعد فعل غير معلوم.
- أنها لا يمكن أن تكون خبراً لمبتدأ، لأنّ الخبر لا يأتي بعد فعل غير معلوم.
ولذلك، فإنّ إعراب "بارزة" حال هو إعراب صحيح.
وفيما يلي توضيح لأنواع الحال:
- الحال الوصفية: وهي التي تصف الفاعل أو المفعول به أو المبتدأ، مثل "بارزة" في البيت الشعري.
- الحال الموصولة: وهي التي تتصل بحرف عطف أو بلام التعليل، مثل "الذي رأيته جالساً".
- الحال الظرفية: وهي التي تدل على زمان أو مكان وقوع الفعل، مثل "رجعت إلى البيت حزيناً".
- الحال الكمية: وهي التي تدل على مقدار أو عدد، مثل "أكلت طعاماً كثيراً".
ولمعرفة نوع الحال، يمكن الرجوع إلى التعريف الخاص بها.