الجملة "لا تقبل الأجرام عدا" تعني أن الأجرام لا تقبل عداوة أو خصومة. وهي جملة بليغة تعكس طبيعة الأجرام التي تدور في فلكها دون أن تتصادم أو تتعرض للعداوة.
و يمكن توضيح معنى الجملة من خلال عدة أوجه:
- الوجه الأول: أن الأجرام تدور في فلكها وفق قوانين محددة لا يمكن الخروج عنها، و هذه القوانين تمنع الأجرام من الاصطدام أو التصادم مع بعضها البعض.
- الوجه الثاني: أن الأجرام تتكون من مواد متجانسة، و هذه التجانسية تجعلها مترابطة فيما بينها، و تمنع حدوث أي عداوة أو خصومة بينها.
- الوجه الثالث: أن الأجرام تدور في حالة حركة دائمة، و هذه الحركة تجعلها بعيدة عن بعضها البعض، و تمنع حدوث أي احتكاك بينها.
و يمكن أن نضرب مثلاً على هذا المعنى بحركة الكواكب في الفضاء، فهي تدور في فلكها وفق قوانين ثابتة لا يمكن الخروج عنها، و هذه القوانين تمنع الكواكب من الاصطدام أو التصادم مع بعضها البعض.
و يمكن أن نضرب مثلاً آخر على هذا المعنى بحركة الذرات في العناصر، فهي تتكون من مواد متجانسة، و هذه التجانسية تجعلها مترابطة فيما بينها، و تمنع حدوث أي عداوة أو خصومة بينها.
و يمكن أن نضرب مثلاً ثالث على هذا المعنى بحركة السوائل، فهي تتحرك في حالة حركة دائمة، و هذه الحركة تجعلها بعيدة عن بعضها البعض، و تمنع حدوث أي احتكاك بينها.
وهكذا، فإن الجملة "لا تقبل الأجرام عدا" تعكس طبيعة الأجرام التي تدور في فلكها دون أن تتصادم أو تتعرض للعداوة.