في البيت الشعري "وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا" نجد تقديمًا للخبر "أخلاق" على المبتدأ "لنفس".
نوع التقديم: تقديم الصفة على الموصوف.
حكم التقديم: جائز، وذلك لأن الصفة من قبيل المؤكدات، والمؤكدات جائز تقديمها على الموصوف.
السبب: جاء التقديم في هذا البيت لإبراز أهمية الأخلاق في تحديد طبيعة الشخص، فالأخلاق هي التي تبين هل الشخص سخي أم بخيلا.
ومعنى البيت هو أن للنفس صفات وأخلاق تعكس طبيعة الشخص، فإذا كان الشخص سخياً في عطائه فإن أخلاقه تُظهر ذلك، وإذا كان بخيلاً فإن أخلاقه تُظهر ذلك أيضًا.
وهذا المعنى واضح من خلال السياق الذي ورد فيه البيت، حيث يتحدث الشاعر عن أهمية الأخلاق في تحديد طبيعة الشخص.