الجملة "وثبتِ الأقدامَ إن لاقينا" هي جزء من دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي دعا به في غزوة الأحزاب، حيث كان المسلمون محاصرين من قبل المشركين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يثبت أقدامهم ويمنحهم السكينة والطمأنينة في مواجهة أعدائهم.
ومعنى "وثبتِ الأقدامَ إن لاقينا" هو: "يا الله، ثبّت أقدامنا وقوّها، حتى لا ترتعش أو تضعف في مواجهة أعدائنا، حتى نتمكن من الثبات على ديننا ونصرته."
وهذا الدعاء يُعدّ من أعظم الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعوها في وقت الشدائد، فهو يطلب من الله تعالى أن يمنح الإنسان القوة والثبات في مواجهة التحديات والصعوبات.
وهناك تفسير آخر لهذه الجملة، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الله أن يثبت أقدام المسلمين على طريق الحق، وأن لا يضلّهم عن دينهم.
وهذا التفسير يُعدّ أيضًا صحيحًا، فالثبات على الحق هو أهم ما يُطلب من المسلم، فهو الذي يُضمن له الفوز في الدنيا والآخرة.
وخلاصة القول، فإن معنى الجملة "وثبتِ الأقدامَ إن لاقينا" هو أن يطلب المسلم من الله تعالى أن يثبت أقدامه على طريق الحق، وأن يمنحهم القوة والثبات في مواجهة التحديات والصعوبات.