العبارة العربية "حسبه من ربه أن يؤجرا" تعني "يكفيه من ربه أن يجازيه" أو "يستحق أن يجازيه ربه". وهي عبارة تُستخدم عادةً للتعبير عن رضى الله عن عمل شخص ما أو عن صدق نيته أو إخلاصه.
وفيما يلي تفسير لهذه العبارة مع بعض الأمثلة:
تتكون العبارة من كلمتين:
- حسبه: وهي بمعنى يكفيه أو يرضيه.
- من ربه: أي من الله تعالى.
- أن يؤجرا: أي أن يكافأ أو يثاب.
ومعنى العبارة إذن: يكفيه من ربه أن يكافئه.
تستخدم هذه العبارة عادةً في الحالات التالية:
-
عندما يقوم شخص ما بعمل صالح أو ينفق ماله في سبيل الله، فيقال: حسبه من ربه أن يؤجرا.
-
عندما يتحمل شخص ما مشقة أو تعبًا في سبيل الله، فيقال: حسبه من ربه أن يؤجرا.
-
عندما يصبر شخص ما على البلاء أو المصيبة، فيقال: حسبه من ربه أن يؤجرا.
-
الأمثلة:
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربع ركعات في جوف الليل، لم يكتب عليه خطيئة أربعين يومًا، وحسبه من ربه أن يؤجرا".
-
قال الله تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".
-
قال الله تعالى: "وإن صبرتم فإن الله مع الصابرين".
وهكذا، فإن عبارة "حسبه من ربه أن يؤجرا" هي عبارة جميلة تُعبر عن رضى الله عن عبده ومكافأته له على عمله الصالح.