قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
قسم الحديث النبوي إلى قسمين رئيسيين وهما: المتواتر والآحاد. وكل منهما ينقسم إلى أقسام فرعية. الحديث المتواتر هو ما رواه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب أو صدوره منهم اتفاقا من غير قصد ويستمر ذلك من أوله إلى الآخر. أما الحديث الآحاد فهو ما لم يكن متواتراً 3 . يمكن القول إن الأعمال الصالحة هي ما كانت موافقة للشرع، ويكون صاحبها مُخلصاً لربه. ومن أمثلة الأعمال الصالحة: الإيمان بالله، وأداء الصلاة، وصدق النية، وصلة الرحم، والصدق في الحديث، والعفو عن الناس، والنفقة في سبيل الله 4 . أما في كتب الحديث، فيتم تقسيم الأحاديث إلى أقسام مختلفة باعتبار عدد رواته، مثل الحديث المتواتر والحديث الآحاد. وكل منهما ينقسم إلى أقسام فرعية 3 .