في الجملة "تعيش حياة هادئة"، كلمة "هادئة" هي صفة منصوبة على المفعول به، وعلامة نصبها الفتحة.
الشرح:
- "تعيش" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- "حياة" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "هادئة" صفة منصوبة على المفعول به وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
وسبب نصبها على المفعول به هو أن الفعل "تعيش" ينصب مفعول به واحدًا، وهو "حياة". وصفة المفعول به تتبعه في إعرابه، فينصب معها على المفعول به أيضًا.
ومعنى الجملة: أن الشخص المذكور في الجملة يعيش حياة خالية من الضجيج والاضطرابات.
ومثال آخر على إعراب كلمة "هادئة" على المفعول به:
في هذه الجملة، كلمة "هادئة" هي صفة منصوبة على المفعول به، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
وسبب نصبها على المفعول به هو أن الفعل "جعلت" ينصب مفعول به واحدًا، وهو "الغرفة". وصفة المفعول به تتبعه في إعرابه، فينصب معها على المفعول به أيضًا.
ومعنى الجملة: أن الشخص المذكور في الجملة جعل الغرفة خالية من الضجيج والاضطرابات.