الجواب:
القشيب: صفة ثانية للموصوف المحذوف، منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
التوضيح:
الكلمة "القشيب" وردت في البيت الثاني من معلقة طرفة بن العبد، وهو:
ظهرن من السوبان ثم جزعنه على كل قيني قشيب ومفأم
البيت يصف إبل الشاعر طرفة بن العبد، حيث يقول إنها خرجت من وادٍ اسمه السوبان، ثم بدأت تقفز وتلعب على الرمال، وتقول "جزعنه" أي: تلاعبت به، و"قيني" أي: قنب، وهو نوع من النباتات الشائكة، و"قشيب" أي: جديد، و"مفأم" أي: واسع، فمعنى البيت أن الإبل كانت تلعب على الرمال، وهي تحمل حمولة من القنب الجديد الواسع.
الموصوف في البيت هو "القنب"، لكنه محذوف، وقد دل عليه السياق، فجاء "قشيب" صفة ثانية للموصوف المحذوف، منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
وهناك رأي آخر يقول إن "القشيب" و"مفأم" صفتان للموصوف المحذوف، ولا عطف بينهما، فتكون "قشيب" صفة أولى، و"مفأم" صفة ثانية، وعلامة نصبهما الفتحة الظاهرة.