استعادة الحرص من الله أدب هي عبارة تدل على أن من الأدب أن يحرص الإنسان على طاعة الله تعالى، وأن يسعى إلى رضاه، وأن يخشى غضبه.
وهذا المعنى ينبع من حقيقة أن الله تعالى هو خالق الإنسان، وهو الذي أعطاه نعمه الكثيرة، وهو الذي يستحق أن يعبده الإنسان ويطيعه.
فمن الأدب أن يحرص الإنسان على أن يكون في طاعة الله تعالى، وأن يؤدي العبادات المفروضة عليه، وأن يلتز بآداب الإسلام في كل شؤون حياته.
وهذا الحرص على طاعة الله تعالى لا يعني أن الإنسان يجب أن يكون متشددًا في دينه، أو أن يحرم نفسه من المتعة والراحة، بل يعني أن يكون الإنسان معتدلًا في دينه، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن بين طاعة الله تعالى وتحقيق مصالحه الدنيوية.
وهناك العديد من الأمثلة على استعادة الحرص من الله أدب، ومنها:
- حرص الإنسان على أداء الصلاة في وقتها، وعدم تأخيرها.
- حرص الإنسان على الإنفاق في سبيل الله، ومساعدة الفقراء والمساكين.
- حرص الإنسان على الصدق والأمانة، والابتعاد عن الكذب والغش.
- حرص الإنسان على العفو والصفح، وعدم الانتقام.
وهذه الأمثلة وغيرها تدل على أن استعادة الحرص من الله أدب هو سلوك أخلاقي رفيع، يعكس إيمان الإنسان بالله تعالى، وحبه لطاعته.