الإجابة على هذا السؤال تعتمد على معنى كلمة "اعراب". إذا كانت تعني "جعل الأعداء عرباً"، أي جعلهم يتكلمون العربية، فالإجابة هي نعم، فقد كاد العرب أعداءهم أعراباً. وذلك لأن العرب كانوا أصحاب حضارة عظيمة، وسيطروا على مساحات شاسعة من العالم، مما أدى إلى انتشار اللغة العربية في تلك المناطق. وقد أدى ذلك إلى اعتناق العديد من الشعوب غير العربية للإسلام، وتعلمهم اللغة العربية.
أما إذا كانت كلمة "اعراب" تعني "جعل الأعداء عرباً الأصل"، أي جعلهم من أصل عربي، فالإجابة هي لا، لم يكاد العرب أعداءهم أعراباً. وذلك لأن الأعداء الذين واجههم العرب في الماضي كانوا من أعراق وثقافات مختلفة، ولم يكونوا من أصل عربي.
وبشكل عام، فإن عبارة "كاد العرب أعداءهم أعراب" هي عبارة مجازية تشير إلى أن العرب استطاعوا أن يؤثروا في أعداءهم، وأن يغيروا من ثقافاتهم وعاداتهم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تأثير العرب في أعداءهم:
- اعتنق العديد من الأعداء الإسلام، وتعلموا اللغة العربية، وأصبحوا جزءاً من الحضارة العربية.
- تأثرت ثقافات الأعداء بالحضارة العربية، وظهرت العديد من التأثيرات العربية في الفنون والأدب والموسيقى وغيرها.
- تأثرت عادات الأعداء بالحضارة العربية، وظهرت العديد من العادات العربية في الأعداء، مثل ارتداء الزي العربي، وتناول الطعام العربي، وغيرها.
وهذا كله يشير إلى أن العرب استطاعوا أن يتركوا أثراً عميقاً في أعداءهم، وأن يغيروا من حياتهم بشكل كبير.