عبد المومن هو الخليفة الثاني لدولة الموحدين، وحكمها من سنة 1147 م وحتى 1163 م. ولد بمدينة تاجرت بالقرب من تلمسان التي كانت تابعة لدولة المرابطين في المغرب الأقصى. وفيها نشأ وتعلم.
كان عبد المومن من أشد أتباع مؤسس الدولة الموحدية، محمد بن تومرت، الذي كان يدعو إلى توحيد المغرب وشمال إفريقيا تحت راية العقيدة الإسلامية الصافية. بعد وفاة ابن تومرت في سنة 1130 م، قاد عبد المومن الثورة الموحدية ضد دولة المرابطين، التي كانت قد ضعفت في ذلك الوقت.
تمكن عبد المومن من تحقيق انتصارات كبيرة على المرابطين، وتمكن في سنة 1147 م من دخول مدينة فاس، عاصمة دولة المرابطين. بعد ذلك، استمر في التوسع في شمال إفريقيا والأندلس، حتى تمكن من توحيد كامل المغرب العربي تحت حكم دولة الموحدين.
كان عبد المومن قائداً عسكرياً بارعاً، كما كان قائداً سياسياً محنكاً. لقد أعاد تنظيم دولة الموحدين، وجعلها دولة قوية ومزدهرة. كما قام بنشر العقيدة الإسلامية الصافية في جميع أنحاء المغرب العربي والأندلس.
من أهم إنجازات عبد المومن:
- توحيد المغرب العربي والأندلس تحت راية واحدة.
- إعادة تنظيم دولة الموحدين وجعلها دولة قوية ومزدهرة.
- نشر العقيدة الإسلامية الصافية في جميع أنحاء المغرب العربي والأندلس.
يعتبر عبد المومن من أهم الشخصيات التاريخية في المغرب العربي والأندلس. لقد كان قائداً عظيماً ترك بصمة واضحة في تاريخ هذه المنطقة.
فيما يلي بعض التفاصيل الإضافية عن عبد المومن:
- كان عبد المومن من قبيلة بني كومي من البربر.
- كان يجيد اللغتين العربية والأمازيغية.
- كان يهتم بالعلوم والأدب.
- كان شاعراً وكاتباً.
توفي عبد المومن في سنة 1163 م، عن عمر يناهز 69 عاماً. دفن في مدينة مراكش، عاصمة دولة الموحدين.