نعم، سلمت علي عمر بن الخطاب يعدل بين الرعية. فقد اشتهر عمر بن الخطاب بلقب "الفاروق"، وهو لقب يُطلق على من يفرق بين الحق والباطل. وقد كان عمر بن الخطاب شديدًا في تطبيق العدل، حتى على نفسه وعلى أهله. فقد كان يُقيم الحدود الشرعية على كل من يرتكبها، حتى لو كان قريبًا منه.
ومن القصص التي تُروى عن عدل عمر بن الخطاب، أنه ذات يوم رأى امرأةً تبكي أمام داره، فسألها ما بك؟ فقالت: إن عاملك أخذ من مالي مالاً، ولم يردّه إليّ. فأمر عمر بن الخطاب بإحضار العامل، وسأله عن الأمر، فأقر العامل بأخذ المال، فأمر عمر بن الخطاب بإرجاع المال إلى المرأة.
وفي قصة أخرى، رأى عمر بن الخطاب رجلًا يرتعد من شدة البرد، فسأله: ما بك؟ فقال: إني فقير، ولا أملك ما يدفيني من البرد. فأمر عمر بن الخطاب بإحضار ثوبًا، وألبسه الرجل، ثم قال له: "لا تخف، فإن الله تعالى يرعاك".
وهذه القصص وغيرها تُبين أن عمر بن الخطاب كان شديدًا في تطبيق العدل، حتى على نفسه وعلى أهله، وكان يراعي الفقراء والمساكين، ويقف معهم ويساعدهم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على عدل عمر بن الخطاب:
- كان عمر بن الخطاب يقسم الفيء بين المسلمين بالتساوي، دون تمييز بين عربي وأعجمي، أو غني وفقير.
- كان عمر بن الخطاب يُقيم الحدود الشرعية على كل من يرتكبها، حتى لو كان قريبًا منه.
- كان عمر بن الخطاب يُنصف المظلوم، ويُعطي كل ذي حق حقه.
- كان عمر بن الخطاب يُراعي الفقراء والمساكين، ويقف معهم ويساعدهم.
وهذه الأمثلة وغيرها تُبين أن عمر بن الخطاب كان قائدًا عادلًا، ونموذجًا يحتذى به في العدل والنزاهة.