الجملة "من يصنع فرصا ينجح" هي جملة خبرية مثبتة، وفعلها "يصنع" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وفاعلها ضمير مستتر تقديره "هو"، ومفعوله "فرصا" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، و"ينجح" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على ضمير الفاعل في "يصنع"، و"الفاء" رابطة للجواب، و"ينجح" جواب الشرط، و"اللام" حرف لام التعليل، و"يصنع" فعل مضارع منصوب بلام التعليل، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على ضمير الفاعل في "ينجح".
ومعنى الجملة: أن من يسعى إلى إيجاد الفرص ويبذل الجهود لتحقيقها ينجح في إنجازاته.
وهذا المعنى ينطبق على جميع مجالات الحياة، سواء في مجال العمل أو الدراسة أو الحياة الاجتماعية. فكلما كان الشخص أكثر مبادرة ونشاطا في إيجاد الفرص واستغلالها، كان أكثر نجاحا في تحقيق أهدافه.
فمثلا، إذا كان شخص ما يرغب في النجاح في عمله، عليه أن يبحث عن الفرص التي يمكن أن تساعده على تطوير مهاراته واكتساب الخبرات، وأن يسعى إلى استغلالها على أكمل وجه.
وإذا كان شخص ما يرغب في النجاح في الدراسة، عليه أن يبحث عن الفرص التي يمكن أن تساعده على فهم المواد الدراسية وتحقيق درجات عالية، وأن يسعى إلى استغلالها على أكمل وجه.
وإذا كان شخص ما يرغب في النجاح في الحياة الاجتماعية، عليه أن يبحث عن الفرص التي يمكن أن تساعده على التواصل مع الآخرين وبناء العلاقات الاجتماعية، وأن يسعى إلى استغلالها على أكمل وجه.
وهكذا، فإن من يصنع فرصا ينجح في إنجازاته في جميع المجالات.