أحد العوامل التي ساعدت على سرعة اندماج ألمانيا الشرقية والغربية هو الرغبة الشعبية في الوحدة. فقد كان هناك إجماع شعبي واسع في كلتا الدولتين على ضرورة الوحدة، وكان هذا الشعور قويًا بشكل خاص في ألمانيا الشرقية، حيث كان الناس يشعرون بالضيق من النظام الشيوعي.
وقد أظهرت الاستطلاعات التي أجريت في ألمانيا الشرقية عام 1989 أن 89٪ من السكان يؤيدون الوحدة مع ألمانيا الغربية. وفي ألمانيا الغربية، أظهر استطلاع أجري في نفس العام أن 78٪ من السكان يؤيدون الوحدة.
وهذا الشعور الشعبي بالوحدة ساعد على دفع عملية التوحيد إلى الأمام، وجعل من الصعب على السياسيين في كلتا الدولتين التراجع عن هذه العملية.
بالإضافة إلى الرغبة الشعبية في الوحدة، كان هناك أيضًا عوامل أخرى ساعدت على سرعة اندماج ألمانيا الشرقية والغربية، مثل:
- الضعف الاقتصادي لألمانيا الشرقية، والذي جعل من الصعب على الحكومة الشرقية الحفاظ على استقلالها.
- التغييرات السياسية في الاتحاد السوفيتي، والتي أدت إلى تراجع النفوذ السوفيتي في أوروبا الشرقية.
- دعم المجتمع الدولي، والذي ساعد على تسهيل عملية التوحيد.
ونتيجة لهذه العوامل، تم توحيد ألمانيا في 3 أكتوبر 1990، بعد 40 عامًا من التقسيم.