الآية الكريمة "فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ" (القلم: 5) تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأعداؤه سيعلمون في النهاية من هو على الحق ومن هو على الباطل. فالنبي صلى الله عليه وسلم سيعلم أن الله تعالى هو الذي أرسله وأن دعوته هي الحق، وأعداؤه سيعلمون أن الله تعالى قد كذبهم وأن دينهم هو الباطل.
والآية الكريمة تشير أيضًا إلى أن الله تعالى هو الذي سيفصل بين الحق والباطل، وأن الله تعالى هو الذي سيحكم بين المؤمنين والكفار.
وهناك عدة تفسيرات لهذه الآية الكريمة، منها:
- أن النبي صلى الله عليه وسلم سيعلم يوم القيامة أن الله تعالى قد نصر دينه وأن دعوته قد حققت أهدافها، وأن أعداؤه سيعلمون يوم القيامة أنهم كانوا على الباطل.
- أن النبي صلى الله عليه وسلم سيعلم في الدنيا أن دعوته هي الحق وأن الله تعالى سينصرها، وأن أعداؤه سيعلمون في الدنيا أن دعوته هي الباطل وأنهم سيهزمون.
- أن الله تعالى سيبين للناس يوم القيامة الحق والباطل، وأن الناس سيعلمون حينئذ من هو على الحق ومن هو على الباطل.
والله تعالى أعلم.