الصورة الشعرية المعتمد في قصيدة الفرات الطاغي هي الصورة الحسية، حيث يعتمد الشاعر على الوصف الحسي للطبيعة والإنسان، وذلك من خلال استخدام الاستعارات والتشبيهات والكنايات.
ففي بداية القصيدة، يصف الشاعر الفرات بأنه "طاغٍ"، ويشبهه بـ"الحصان الجامح"، ويصف مياهه بأنها "سوداء كالليل"، وأنها "تجري كالسيل الجارف"، وذلك من أجل إبراز قوة وبطش الفرات.
كما يصف الشاعر الطبيعة المحيطة بالفرات، فيقول:
"أرضٌ خضراءُ فيها سنابلاً وروضٌ يزهى فيه الأقحوان"
ويصف الإنسان الذي يعيش على ضفاف الفرات، فيقول:
"ناسٌ طيبون يسكنون في خيام يزرعون الأرض ويرعون الغنم"
وهكذا، فإن الصورة الشعرية في قصيدة الفرات الطاغي هي صورة حسية تعتمد على الوصف الحسي للطبيعة والإنسان، وذلك من أجل إبراز جمال الطبيعة وقوة الفرات وطيبة أهله.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الصور الشعرية الحسية في القصيدة:
- الاستعارة: "طاغٍ كالحصان الجامح"
- التشبيه: "مياهه سوداء كالليل"
- الكناية: "تجري كالسيل الجارف"
- الوصف الحسي: "أرضٌ خضراءُ فيها سنابلاً"
- الوصف الحسي: "وروضٌ يزهى فيه الأقحوان"
- الوصف الحسي: "ناسٌ طيبون يسكنون في خيام"
- الوصف الحسي: "يزرعون الأرض ويرعون الغنم"