دعاؤ المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب من أعظم الأعمال الصالحة، وقد وردت فيه أحاديث نبوية كثيرة، منها:
-
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثله". رواه مسلم.
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل". رواه مسلم.
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا استجاب الله له، ووكل به ملكاً يقول: آمين ولك بمثل". رواه الترمذي وابن ماجه.
فهذه الأحاديث تدل على أن الدعاء لأخيك المسلم بظهر الغيب من الأعمال الصالحة التي تنفعه وتنفعك، وذلك لأن الملك الموكل به يقول: "آمين ولك بمثله"، أي: آمين على دعائك لأخيك، ولك مثل ما دعوت له.
ولذلك ينبغي للمسلم أن يكثر من الدعاء لإخوانه المسلمين، سواء كانوا أحياء أم أمواتاً، وأن يدعو لهم بكل خير، من الصلاح والتقوى والهداية والرزق والصحة والسعادة، وغيرها من الأمور التي تنفعهم في الدنيا والآخرة.
وإليك بعض الأذكار التي يمكنك أن تدعو بها لأخيك المسلم بظهر الغيب:
- اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه.
- اللهم يسر له أموره وبارك له في عمره.
- اللهم ارزقه رزقاً حلالاً طيباً.
- اللهم زوجه زوجة صالحة.
- اللهم اجعله من أهل الجنة.
ويمكنك أن تدعو له بما تشاء من الخير، وأن تلح في دعائك له، فإن الله يجيب دعوة المضطر إذا دعاه.