تقدير في جمل المفعول لاجله يعني أن يكون المفعول لأجله محذوفًا، ويُستفهم عنه بـ "لماذا؟" أو "من أجل أي شيء؟".
مثال:
- جملة أصلية: سافرت إلى القاهرة طلبًا للعلم.
- تقدير: سافرت إلى القاهرة من أجل طلب العلم.
في هذه الجملة، حذفنا المفعول لأجله "طلبًا" وتقديره "من أجل طلب العلم".
مثال آخر:
- جملة أصلية: أدرس رغبة في النجاح.
- تقدير: أدرس من أجل رغبة في النجاح.
في هذه الجملة، حذفنا المفعول لأجله "رغبة" وتقديره "من أجل رغبة في النجاح".
يمكن تقدير المفعول لأجله في جمل المفعول لأجله في الحالات التالية:
- إذا كان الفاعل ضميرًا متصلًا يعود على المفعول لأجله، مثل:
- جملة أصلية: قرأت القرآن تلاوة.
- تقدير: قرأت القرآن من أجل تلاوة القرآن.
- إذا كان المفعول لأجله اسمًا يدل على معنى المصدر، مثل:
- جملة أصلية: سافرت إلى الخارج سياحة.
- تقدير: سافرت إلى الخارج من أجل السياحة.
- إذا كان المفعول لأجله اسمًا يدل على معنى الغاية، مثل:
- جملة أصلية: ذاكرت الدرس حفظًا.
- تقدير: ذاكرت الدرس من أجل حفظه.
ويجب الانتباه إلى أن تقدير المفعول لأجله في جمل المفعول لأجله ليس إلزاميًا، فقد يأتي المفعول لأجله مذكورًا كما هو في الجملة الأصلية.