الإجابة: خطأ
يُشرع الاعتكاف في المساجد فقط، ولا يُشرع في بيوت الله، أو أي مكان آخر غير المسجد. وذلك لأن الاعتكاف عبادة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمساجد، وقد وردت مشروعيته في القرآن الكريم، قال تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) [البقرة: 187]. ووردت مشروعيته أيضًا في السنة النبوية، فقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي في العشر الأواخر من رمضان، واعتكف في مسجد قباء أيضًا.
أما الاعتكاف في البيوت، فقد ذهب بعض العلماء إلى جوازه، بينما ذهب جمهور العلماء إلى عدم جوازه، وذلك لعدة أسباب منها:
- أن الاعتكاف عبادة خاصة بالمساجد، وقد وردت مشروعيته في القرآن الكريم والسنة النبوية في المساجد فقط.
- أن الاعتكاف عبادة تتطلب التفرغ لعبادة الله تعالى، وهذا لا يتحقق في البيوت، حيث يكون المسلم معرضًا للانشغال بأمور الدنيا.
- أن الاعتكاف عبادة جماعية، حيث يجتمع المسلمون في المسجد للصلاة والذكر وقراءة القرآن، وهذا لا يتحقق في البيوت.
وعليه، فإن الإجابة الصحيحة على السؤال هي خطأ.