الإجابة: خطأ
الجليس الصالح هو من يصاحب المرء في الدنيا والآخرة، ويعينه على طاعة الله تعالى، ويرشده إلى الخير، ويحفظه من الشر. والجليس الصالح لا يضر المرء في الدنيا والآخرة، بل ينفعه فيهما.
وأما إذا كان الجليس سيئًا، فهذا هو الذي يحصل منه الضرر في الدنيا والآخرة، ولو بمجرد المجالسة. فصاحب السوء يجر صاحبَه إلى الشر، ويعلمه ما لا ينفعه، ويصرفه عن طاعة الله تعالى.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
وبناءً على ما سبق، فإن الجليس الصالح لا يحصل منه الضرر في الدنيا والآخرة ولو بمجرد المجالسة، بل يحصل منه النفع فيهما.