الإجابة الصحيحة هي: صواب.
الخشوع هو حالة في القلب من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة المولى جل جلاله، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح. ومن تمام التذلل لله عز وجل والافتقار إليه، ألا يتكبر الإنسان على الخلق مهما بلغ جاهه، أو عظم سلطانه.
وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على الخشوع في العبادة، منها قوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} (العلق: 19)، وقوله تعالى: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِلَّذِّي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ أَوْ إِلَى أَهْلِهِ ضِدَّ الْحَقِّ} (طه: 131)، وقوله تعالى: {وَلَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا نَجْعَلُكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} (البقرة: 21).
ومن الأحاديث النبوية التي تحث على الخشوع، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُخْشَعْ فِيهَا لَمْ يُصْلِ لَهُ شَيْءٌ" (رواه مسلم).
وهكذا، فإن الخشوع هو حالة قلبية وسلوكية، تتمثل في الخضوع والانقياد لله تعالى، والشعور بعظمة الله وجبروته، والاعتراف بضعف الإنسان وعجزه. وهو من أهم أركان العبادة، وموجب لنيل رضا الله تعالى.