الملك العادل كتبغا أحد أشهر حكام مصر في العصر الأيوبي، وقد حكم البلاد من عام 1293 إلى عام 1294. اشتهر الملك العادل بحكمه العادل، ورعايته للعلم والثقافة، واهتمامه بالشؤون العسكرية. ومع ذلك، فقد كان للملك العادل بعض المساوىء، منها:
- تعصبه للمذهب الحنفي: كان الملك العادل من أشد المتعصبين للمذهب الحنفي، مما أدى إلى اضطهاد المذهبين الشيعي والمالكي في مصر.
- قسوته في بعض الأحيان: كان الملك العادل قاسياً في بعض الأحيان، مما أدى إلى وقوع بعض المجازر، مثل مذبحة الأشراف التي وقعت في عام 1293.
- عدم اهتمامه ببعض المناطق في مصر: كان الملك العادل يهتم بالمناطق الحضرية في مصر، ولم يكن يهتم بالمناطق الريفية، مما أدى إلى تذمر سكان هذه المناطق.
وفيما يلي تفصيل لهذه المساوىء:
التعصب للمذهب الحنفي: كان الملك العادل من أشد المتعصبين للمذهب الحنفي، مما أدى إلى اضطهاد المذهبين الشيعي والمالكي في مصر. فقد أصدر الملك العادل عدداً من الأوامر التي تقضي بمنع ممارسة الشعائر الدينية للمذهبين الشيعي والمالكي، كما أصدر أوامر بإغلاق المساجد والمدارس التي تتبع هذين المذهبين. وقد أدى هذا التعصب إلى وقوع بعض الاضطرابات في مصر، خاصة في المناطق التي كان ينتشر فيها المذهبان الشيعي والمالكي.
القسوة في بعض الأحيان: كان الملك العادل قاسياً في بعض الأحيان، مما أدى إلى وقوع بعض المجازر، مثل مذبحة الأشراف التي وقعت في عام 1293. فقد أمر الملك العادل بقتل عدد كبير من الأشراف، الذين كانوا يشكلون خطراً على حكمه. وقد أدى هذا الحادث إلى إثارة غضب الكثير من الناس في مصر.
عدم اهتمامه ببعض المناطق في مصر: كان الملك العادل يهتم بالمناطق الحضرية في مصر، ولم يكن يهتم بالمناطق الريفية، مما أدى إلى تذمر سكان هذه المناطق. فقد كان الملك العادل يخصص الكثير من الموارد المالية للمناطق الحضرية، مثل القاهرة والإسكندرية، بينما كان يترك المناطق الريفية مهملة. وقد أدى هذا إلى فقر سكان هذه المناطق، وانتشار الجريمة فيها.
وعلى الرغم من هذه المساوىء، إلا أن الملك العادل كان ملكاً عادلاً في معظم الأحيان، وقد ساهم في نهضة مصر في عهده.