الإجابة:
يعتقد المسلمون أن الكواكب مخلوقة من قبل الله تعالى، وأن لها أثرًا بتقديره في الكون. ودليل ذلك قوله تعالى:
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بِالْحَقِّ وَإِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَوْقُوعٌ وَلَنْ تُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (الروم: 54)
وقوله تعالى:
(وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) (إبراهيم: 33)
وقوله تعالى:
(وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) (فصلت: 10)
فهذه الآيات تدل على أن الله تعالى خلق الكواكب، وأن له تقديرًا في كونها، وأن ذلك التقدير يشمل استقرارها في مداراتها، وتوفيرها للطعام والشراب للإنسان والحيوان، وتنظيمها للحياة على الأرض.
وأثر الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة، وأن لها أثرًا بتقدير الله في الكون، هو:
- الإيمان بعظم قدرة الله تعالى، وكمال حكمته.
- الشعور بالرضا والتسليم بما قدره الله تعالى.
- السعي إلى الاستفادة من الكواكب في خدمة الإنسان.
أما الاعتقاد بأن الكواكب لها إرادة مستقلة عن إرادة الله تعالى، فهو اعتقاد خاطئ، وهو من أشكال الشرك بالله تعالى.