نعم، نحن المتصدقون نشعر بأثر الصدقة، سواء كان ذلك في الدنيا أو في الآخرة.
في الدنيا، نشعر بأثر الصدقة على أنفسنا في عدة أمور، منها:
- انشراح الصدر وراحة القلب: الصدقة تزيد من إيمان الإنسان، وتجعله أكثر قربًا من الله عز وجل، وهذا ما يؤدي إلى انشراح الصدر وراحة القلب.
- البركة في المال: الصدقة تبارك في المال، وتزيد من نفعه ونفع صاحبه.
- دفع البلاء: الصدقة تدفع البلاء عن المتصدق، سواء كان ذلك في نفسه أو في أهله أو في ماله.
وفي الآخرة، نشعر بأثر الصدقة في عدة أمور، منها:
- دخول الجنة: الصدقة من أسباب دخول الجنة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف."
- مضاعفة الأجر: الصدقة تضاعَف أجرها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله."
- مغفرة الذنوب: الصدقة من أسباب مغفرة الذنوب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء."
ولذلك، فإن الصدقة هي من أعظم الأعمال الصالحة التي يمكن أن يقوم بها الإنسان، وهي من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة.