الإجابة الصحيحة هي: توحيد الألوهية.
فالمسلمون متفقون على توحيد الربوبية، وهو إفراد الله تعالى بالصفات العلى والأسماء الحسنى، وقد أقر المشركون بذلك، كما كانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك.
أما توحيد الألوهية، وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، فقد اختلف فيه المسلمون مع المشركين، حيث كانوا يعبدون الأصنام والأوثان من دون الله، فأرسل الله تعالى الرسل إلى الناس يدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
وقد وقع الخلاف بين المسلمين في توحيد الألوهية في بعض المسائل، مثل:
- مسألة عبادة الأصنام والأوثان: فقد اختلف المسلمون في حكم عبادة الأصنام والأوثان، هل هي شرك أكبر أم شرك أصغر؟
- مسألة عبادة الأولياء والصالحين: فقد اختلف المسلمون في حكم عبادة الأولياء والصالحين، هل هي شرك أكبر أم شرك أصغر؟
- مسألة التوسل بغير الله: فقد اختلف المسلمون في حكم التوسل بغير الله، هل هو شرك أكبر أم شرك أصغر؟
وقد أجمع علماء المسلمين على أن توحيد الألوهية هو أساس الدين الإسلامي، وأنه لا يصح إسلام المرء إلا إذا أقر به، وعمل بمقتضاه.