الإجابة:
إذا كان التأخير لعذر، مثل المرض أو السفر، فلا شيء عليه إلا القضاء فقط.
أما إذا كان التأخير بلا عذر، فهو آثم بتأخيره، واتفق الأئمة على أن عليه القضاء مع التوبة من ذلك، وذهب بعض العلماء إلى وجوب فدية صيام عن كل يومٍ لم يصمه.
وعليه، فإن الإجابة الصحيحة على السؤال هي:
إذا كان التأخير لعذر، فلا شيء عليه إلا القضاء فقط.