السؤال: ومضيت أحاول أن أبني بالوادى الخصب لنا مجداً للامس يطاول؟
الإجابة:
يُقصد بهذا البيت من قصيدة "الفجر الجديد" للشاعر أحمد شوقي أن الشاعر قد مضى في مسيرته الإبداعية محاولًا أن يبني مجدًا للوطن يُضاهي مجد الماضي. وقد اختار الشاعر الوادي الخصب رمزًا للوطن، والمجد رمزًا للحضارة والرقي.
ومعنى البيت: أن الشاعر قد بذل جهدًا كبيرًا في سبيل بناء الوطن، وسعى إلى تحقيق مجدٍ له يُضاهي مجد الماضي. وقد اختار الشاعر الوادي الخصب رمزًا للوطن لخصوبة أرضه وخيراته، ورمزًا للمجد لارتفاعه وسموّه.
ويمكن أن تُفسر هذه الجملة أيضًا على أنها تعبير عن رغبة الشاعر في أن يترك أثرًا طيبًا في تاريخ الوطن، وأن يُذكر بأعماله الخيرة بعد وفاته.
التحليل الإعرابي:
- ومضيت: فعل ماضٍ مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- أحاول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منعًا من ظهورها التعذر.
- أن: حرف ناصب.
- أبني: فعل مضارع منصوب بـأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- بالوادى: جار ومجرور متعلقان بـأبني.
- الخصب: صفة للوادى مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة.
- لنا: جار ومجرور متعلقان بـأبني.
- مجداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- للامس: جار ومجرور متعلقان بـيطاول.
- يطاول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
المعنى الإجمالي:
يعبر الشاعر في هذا البيت عن إيمانه بقدرة الوطن على النهوض والارتقاء، ويؤكد على عزمه على المساهمة في بناء مجده. كما يعبر عن رغبته في أن يترك أثرًا طيبًا في تاريخ الوطن، وأن يُذكر بأعماله الخيرة بعد وفاته.