الإجابة هي: أحفورة الدودة.
وذلك لأن جسم الدودة يحتوي على نسبة عالية من الماء، مما يساعد على حفظ شكلها بعد موتها ودفنها تحت الأرض. كما أن الدودة تعيش في بيئات مختلفة، مما يزيد من فرص دفنها في مكان مناسب لتكوين الأحفورة.
أما أحفورة الصدفة، فهي أكثر عرضة للتآكل والتلف، وذلك لأنها مصنوعة من مواد صلبة مثل الكالسيوم. كما أن الصدفة غالباً ما تعيش في بيئات بحرية، مما يقلل من فرص دفنها في مكان مناسب لتكوين الأحفورة.
ولكن بشكل عام، فإن فرص تكوين الأحفورة تعتمد على عدة عوامل أخرى، مثل:
- نوع المادة التي يتكون منها الهيكل العظمي للكائن الحي.
- الظروف التي تتعرض لها بقايا الكائن الحي بعد موته.
- طبيعة البيئة التي يعيش فيها الكائن الحي.