الإجابة: صواب
حث الدين الإسلامي على الإهتمام بالعلم والتعلم، وجعله من أهم الواجبات الدينية، وذلك لما للعلم من مكانة عظيمة في الإسلام، فهو الذي يرشد الإنسان إلى طريق الحق، ويجعله قادراً على فهم دينه وتطبيق تعاليمه، كما أنه يرفع من شأنه ويجعله من أهل الرفعة والشرف.
وقد حث القرآن الكريم على العلم والتعلم في العديد من الآيات، منها قوله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة: 11)، وقوله تعالى: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ" (الزمر: 9).
كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على العلم والتعلم، فقال: "اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، و**"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة"، و"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع"**.
وبناءً على ما سبق، فإن الإجابة على السؤال "حث الدين الإسلامي على الإهتمام بالعلم والتعلم" هي صواب.