الإجابة على السؤال: (أبشر فوالله لايخزيك الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف (الإجابة) هي:
الصفات التي تمنع من الخزي هي:
- صلة الرحم: وهي الإحسان إلى الأقارب، وبذل المعروف لهم، وقضاء حوائجهم.
- صدق الحديث: وهو قول الحق في كل الأحوال، وعدم الكذب على الناس.
- إكرام الضيف: وهو حسن استقبال الضيوف، وتقديم الطعام والشراب لهم، وقضاء حوائجهم.
فمن كان يتصف بهذه الصفات، فإنه لا يخزيه الله، بل يكرمه ويرفع قدره.
وهذه الصفات كلها من الأخلاق الإسلامية الحميدة، التي أمر الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وفيما يلي شرح لهذه الصفات:
صلة الرحم:
صلة الرحم من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل، وهي من أسباب دخول الجنة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صدق الحديث:
صدق الحديث من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم، فهو دليل على صدقه وأمانته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".
إكرام الضيف:
إكرام الضيف من أحب الأعمال إلى الله عز وجل، وهو من أسباب دخول الجنة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
وبناءً على ما سبق، فإن الإجابة على السؤال: (أبشر فوالله لايخزيك الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف (الإجابة) هي:
الصفات التي تمنع من الخزي هي صلة الرحم، وصدق الحديث، وإكرام الضيف.