تؤثر العديد من الأدوية في الكبد وتتلفه، ويمكن تصنيفها إلى عدة فئات، منها:
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والإندوميثاسين والنابروكسن والكيتوبروفين، وهي أدوية تستخدم لتخفيف الألم والالتهاب، ولكن يمكن أن تسبب تلف الكبد إذا تم تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة.
- أدوية الكوليسترول (الستاتينات): مثل اتورفاستاتين وروسوفاستاتين وسيمفاستاتين، وهي أدوية تستخدم لخفض الكوليسترول، ولكن يمكن أن تسبب تلف الكبد في بعض الحالات، خاصةً عند تناولها بجرعات عالية أو عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد.
- أدوية السرطان (الأدوية الكيميائية): وهي أدوية تستخدم لعلاج السرطان، ولكنها يمكن أن تسبب تلف الكبد في بعض الحالات، خاصةً عند تناولها بجرعات عالية أو عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد.
- أدوية فيروس التهاب الكبد C (الأدوية المضادة للفيروسات): وهي أدوية تستخدم لعلاج فيروس التهاب الكبد C، ولكنها يمكن أن تسبب تلف الكبد في بعض الحالات، خاصةً عند تناولها بجرعات عالية أو عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد.
- أدوية أخرى: مثل بعض مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب ومضادات الصرع وأدوية علاج الملاريا وأدوية علاج السل وأدوية علاج أمراض القلب والأوعية الدموية.
وبشكل عام، يمكن أن تؤثر أي دواء في الكبد، ولكن هناك بعض الأدوية التي لها مخاطر أكبر من غيرها. ومن المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، خاصةً إذا كان لديك تاريخ من مشاكل الكبد.
وفيما يلي بعض الأعراض التي قد تشير إلى تلف الكبد بسبب الأدوية:
- اليرقان (اصفرار الجلد والعينين).
- الألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
- فقدان الشهية.
- الغثيان والقيء.
- التعب.
- الحكة.
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فاستشر الطبيب على الفور.