حكم المجادلة التي لا فائدة فيها هو التحريم، وذلك لأن هذه المجادلة لا تحقق أي هدف مفيد، بل قد تؤدي إلى نتائج سلبية.
وبناءً على ذلك، فإن الإجابة على السؤال هي:
حكم المجادلة التي لا فائدة فيها هو التحريم.
وذلك لأن المجادلة التي لا فائدة فيها لا تحقق أي من الأهداف التالية:
- إقناع الطرف الآخر بوجهة النظر الصحيحة.
- تصحيح الخطأ أو الخطأ.
- تعلم شيء جديد.
بل قد تؤدي إلى نتائج سلبية، مثل:
- إهدار الوقت والجهد.
- التسبب في الضغينة والكراهية بين الطرفين.
- التأثير سلبًا على العلاقة بين الطرفين.
ولذلك، فإن الإسلام نهى عن المجادلة التي لا فائدة فيها، كما ورد في الأحاديث النبوية التالية:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" (متفق عليه).
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا اللغط في الصلاة، فإنها تنفر" (متفق عليه).
وبناءً على ذلك، فإنه ينبغي على المسلم أن يتجنب المجادلة التي لا فائدة فيها، وأن يلجأ إليها فقط إذا كانت تحقق أحد الأهداف المذكورة أعلاه.