السورة التي تسمى بسورة الاستجابة (الإجابة) هي سورة الأنبياء. وسميت بهذا الاسم لأنها أكثر سورة في القرآن الكريم تكررت فيها عبارة "فاستجبنا". وقد تكررت هذه العبارة في السورة أربع مرات، وهي:
- في الآية 76: "وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ".
- في الآية 84: "وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَأَنْتُمْ لَهَا عَبِيدٌ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".
- في الآية 88: "وَمُوسَىٰ إِذْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ أَنْ اصْبِرْ وَأَنْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ * وَاذْكُرْ إِذْ تَمَنَّيْتَ أَنْ يَغْفِرَ لَكَ رَبُّكَ وَأَلْقَيْتَ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَقَدْ أَحْسَنْتَ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَمَا فَعَلْتَهُ عَنْ أَمْرِنَا وَأَصْبَحْتَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ".
- في الآية 90: "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ".
وقد ورد في بعض الأحاديث أن قراءة سورة الأنبياء في يوم الجمعة مستجابة، وأنها تزيل الهم والغم، وتفتح أبواب الرزق، وتيسر الأمور.