الإجابة: الصحابي الذي غسلته الملائكة هو حنظلة بن أبي عامر الأنصاري الأوسي.
كان حنظلة من الأنصار، وشهد غزوة أحد وهو جنب، فلما سمع النفير خرج على عجل للقتال، فقاتل حتى قُتل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن صاحبكم تغسله الملائكة"، ولذلك سمي "غسيل الملائكة".
وجاء في رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الملائكة تغسله، فقال: "رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر، وحمزة بن عبد المطلب".
وقد كان حنظلة من أصحاب النخوة والشجاعة، وكان شديد الإيمان، وكان حريصًا على الجهاد في سبيل الله. وقد جسدت قصة استشهاده عظمة إيمانه وقوة عزمه.