الاستعلاء لغةً: الارتفاع. واصطلاحًا: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف، وحروفه سبعة مجموعة في قولك: «خص ضغط قظ». ثم إن المعتبر في الاستعلاء استعلاء أقصى اللسان سواء استعلى معه بقية اللسان أم لا ولذا لم تعد أحرف وسط اللسان وهي الجيم والشين والياء غير المدية من أحرف الاستعلاء لأن وسط اللسان هو الذي يعلو عند النطق بها فقط.
ويؤدي الاستعلاء إلى التفخيم في النطق، أي جعل الصوت أكثر ضخامة وقوة، وذلك بسبب إغلاق المخرج جزئيًا أو كليًا، مما يسبب اهتزازًا أقوى للصوت.
وفيما يلي حروف الاستعلاء:
- الخاء (خ)
- القاف (ق)
- الضاد (ض)
- الغين (غ)
- الطاء (ط)
- الظاء (ظ)
ومثال ذلك:
- حرف الخاء في كلمة "خلق": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
- حرف القاف في كلمة "قارون": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
- حرف الضاد في كلمة "ضراط": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
- حرف الغين في كلمة "غفور": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
- حرف الطاء في كلمة "طويل": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
- حرف الظاء في كلمة "ظالم": يرتفع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بهذا الحرف، مما يؤدي إلى تفخيم صوته.
وهناك بعض القواعد التي تتعلق بالاستعلاء، منها:
- إذا جاء حرف الاستعلاء في أول الكلمة، فإنه يكون مفخومًا دائمًا.
- إذا جاء حرف الاستعلاء في وسط الكلمة، فإنه يكون مفخومًا إذا كان متحركًا بحركة قوية، مثل الفتح أو الضم. أما إذا كان متحركًا بحركة ضعيفة، مثل السكون أو الكسر، فإنه يكون مرققًا.
- إذا جاء حرف الاستعلاء في آخر الكلمة، فإنه يكون مفخومًا دائمًا، سواء كان متحركًا أو ساكنًا.
ومن المهم مراعاة أحكام الاستعلاء عند قراءة القرآن الكريم، وذلك للحفاظ على سلامة النطق وتحقيق المعنى المراد.