الجواب: يض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والرِّيَب
الشرح:
يض الصفائح: تشير إلى السيوف البيضاء المصقولة.
لا سود الصحائف: تشير إلى الكتب.
متونهن: أي متون السيوف.
جلاء الشك والرِّيَب: أي إزالة الشك والريبة.
المعنى:
السيوف البيضاء المصقولة أكثر وضوحًا وصدقًا من الكتب في إزالة الشك والريبة.
التفسير:
يُقارن الشاعر بين السيف والكتاب كوسائل للمعرفة. ويقول إن السيف أكثر وضوحًا وصدقًا من الكتاب في إزالة الشك والريبة.
السبب:
الكتاب قد يحتوي على معلومات مضللة أو غير دقيقة، بينما السيف لا يكذب. فالسيف إما أن يقتل أو لا يقتل.
مثال:
إذا اختلف شخصان حول مسألة تاريخية، يمكنهم الرجوع إلى الكتب للبحث عن إجابة. لكن الكتب قد تحتوي على آراء مختلفة حول نفس المسألة. ففي هذه الحالة، قد لا يتمكن الشخصان من الوصول إلى إجابة قاطعة.
لكن إذا حسموا الأمر بالسيف، فستكون النتيجة واضحة. فالسيف سيقتل أحد الشخصين، مما يدل على أن صاحبه كان على حق.
ملاحظة:
هذا البيت من الشعر يُنسب إلى أبو تمام. وهو من أشهر أبيات الشعر العربي.