ما العلم الا حياه
نوع الأسلوب:
الجملة "ما العلم إلا حياة" جملة استثنائية، حيث أن "ما" أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب، و**"العلم"** مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، و**"إلا"** حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب، و**"حياة"** هي المستثنى منه منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
إعراب الجملة:
ما: أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
العلم: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
حياة: مستثنى منه منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
معنى الجملة:
تُفيد هذه الجملة أن العلم هو الحياة، أي أنه لا حياة بدون علم. فالعلم يُنير العقول ويُنير الدروب ويُساعد الإنسان على فهم نفسه وفهم العالم من حوله. كما أن العلم يُساعد الإنسان على تحقيق أحلامه وطموحاته.
شرح الجملة:
"ما" أداة استثناء تفيد حصر ما بعدها في ما قبلها.
"العلم" هو المستثنى، وهو اسم جنس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
"إلا" حرف استثناء يفيد حصر ما بعده في ما قبله.
"حياة" هي المستثنى منه، وهي اسم جنس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ملاحظة:
يمكن أن تُعرب هذه الجملة على أنها جملة خبرية، حيث يكون "العلم" هو الخبر، و**"إلا حياة"** هو الجار والمجرور متعلقان بالخبر.