ينقسم أسلوب الاستثناء إلى قسمين رئيسيين:
1. الاستثناء المتصل:
هو ما وقع بعد المستثنى منه مباشرة دون فاصل.
يشترط في المستثنى منه أن يكون جملة تامة.
يجب أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه.
يرفع المستثنى المتصل ضميرًا مستترًا تقديره هو.
علامة إعراب المستثنى المتصل:
إذا كان مفردًا مذكرًا سالمًا، فعلامته الرفع بالضمة الظاهرة.
في جميع الأحوال الأخرى، ترفع علامة الرفع على آخره.
2. الاستثناء المنقطع:
هو ما وقع بعد المستثنى منه بفاصل، وهو:
جملة فعلية.
جملة اسمية.
شبه جملة.
لا يشترط في المستثنى منه أن يكون جملة تامة.
لا يشترط أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه.
يرفع المستثنى المنقطع ضميرًا بارزًا، وهو "هو" أو "هي".
علامة إعراب المستثنى المنقطع:
إذا كان مفردًا مذكرًا سالمًا، فعلامته الرفع بالضمة الظاهرة.
في جميع الأحوال الأخرى، ترفع علامة الرفع على آخره.
أمثلة على الاستثناء المتصل:
"نجح الطلابُ إلاّ محمدًا".
"قرأتُ الكتبَ إلاّ الروايةَ".
أمثلة على الاستثناء المنقطع:
"نجح الطلابُ، إلاّ محمدًا الذي لم يحضر الامتحانَ".
"قرأتُ الكتبَ، إلاّ الروايةَ التي لم أجدها".
ملاحظة:
قد يأتي الاستثناء متصلًا معنويًا، أي أنه لا يفصل بينه وبين المستثنى منه فاصل لفظي، ولكن يُفهم من المعنى أنه منقطع.
مثال:
"نجح الطلابُ إلاّ محمدًا". (في هذا المثال، يُفهم من المعنى أن محمدًا لم ينجح، فكأنّ الجملة هي: "نجح الطلابُ، إلاّ محمدًا الذي لم ينجح").