الإيمان بين الجوانح هو شعورٌ داخليٌّ عميقٌ يملأُ القلبَ والروحَ، ينبعُ من إيمانٍ راسخٍ باللهِ تعالى، وتصديقٍ بكلِّ ما أنزلهُ منْ آياتٍ وكتبٍ، واتّباعٌ لسنّةِ نبيّهِ محمدٍ ﷺ.
ما هي مظاهر الإيمان بين الجوانح؟
الطمأنينةُ والسكينةُ: يشعرُ المؤمنُ بطمأنينةٍ وسكينةٍ في قلبهِ، فلا يزعزعُهُ شيءٌ، ولا يُقلقُهُ همٌّ أو غمٌّ.
الصبرُ والاحتسابُ: يصبِرُ المؤمنُ على الشدائدِ والابتلاءاتِ، ويحتسبُ الأجرَ عندَ اللهِ تعالى.
الشكرُ والتقديرُ: يشكرُ المؤمنُ اللهَ تعالى على نعمِهِ الظاهرةِ والباطنةِ، ويقدّرُ فضلَهُ وإحسانهُ.
الرضاُ والتسليمُ: يرضى المؤمنُ بقضاءِ اللهِ وقدرِهِ، ويسلّمُ أمرَهُ إليهِ تعالى.
الخوفُ منْ اللهِ والرّجاءُ في رحمتِهِ: يخافُ المؤمنُ منْ عقابِ اللهِ تعالى، ويرجو رحمتَهُ ومغفرتَهُ.
الإحسانُ إلى الآخرين: يُحسِنُ المؤمنُ إلى الآخرين، ويُحبُّ الخيرَ للجميعِ.
كيف نُنمّي الإيمانَ بينَ جوانحِنا؟
كثرةُ ذكرِ اللهِ تعالى: يُكثرُ المؤمنُ منْ ذكرِ اللهِ تعالى، فيُسبّحُهُ ويُقدّسُهُ ويُهلّلهُ.
قراءةُ القرآنِ الكريم: يُواظبُ المؤمنُ على قراءةِ القرآنِ الكريمِ، وتدبّرِ آياتِهِ، والعملِ بما فيها.
الصلاةُ في المسجد: يُؤدّي المؤمنُ الصلاةَ في المسجدِ، ويُشاركُ في الجماعةِ.
الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عنْ المنكر: يأمرُ المؤمنُ بالمعروفِ وينهي عنْ المنكرِ، بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ.
الدعوةُ إلى اللهِ تعالى: يدعو المؤمنُ الآخرينَ إلى اللهِ تعالى، ويُعرّفُهم بدينِ الإسلامِ.
الإيمانُ بينَ الجوانحِ هو نورٌ يُضيءُ القلبَ والروحَ، ويُسعدُ المؤمنَ في الدّنيا والآخرةِ.