إعراب البيت:
ذو العقلِ:
ذو: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة.
العقلِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
يشقى:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في النعيمِ:
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
النعيمِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يشقى".
بعقلِهِ:
ب: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
عقلِهِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يشقى".
و:
حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
أخو الجهالةِ:
أخو: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة.
الجهالةِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ينعمُ:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في الشقاوةِ:
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الشقاوةِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل "ينعم".
الجملة:
جملة "ذو العقل يشقى في النعيم بعقله" جملة فعلية لا محل لها من الإعراب.
جملة "أخو الجهالة ينعم في الشقاوة" جملة فعلية لا محل لها من الإعراب.
الجملتان معطوفتان بحرف العطف "و".
المعنى:
صاحب العقل يعاني في النعيم بسبب تفكيره وتحليله للأمور، بينما الجاهل ينعم في الشقاوة دون تفكير.
ملاحظة:
هذا البيت من الشعر من قصيدة لأبي الطيب المتنبي.
البيت يُعبّر عن فلسفة المتنبي في الحياة، حيث يرى أن العقل قد يكون مصدر شقاء لصاحبه، بينما الجهالة قد تكون مصدر سعادة.
مراجع:
إعراب ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم:
https://www.albssead.com/104311/%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%B0%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B4%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D9%85
[ما معنى ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم]([تمت إزالة عنوان URL غير صالح]