جواب بيت الشعر:
وثبت تستقرب النجوم شعرها المائج
وأجالت أن خفضت حسا قلت يا حسناء فوق أنساب
ألمح الظهر بوركت صحراؤهم فنتسب؟
الشرح:
وثبت تستقرب النجوم شعرها المائج: يُشبّه الشاعر شعر الحسناء بالنجوم في سطوعها وجمالها، وكأنها تقترب من النجوم بمكانها وارتفاعها.
وأجالت أن خفضت حسا قلت يا حسناء فوق أنساب: يصف الشاعر حركة نظرات الحسناء، وكيف أنها تخفضها خجلاً من نظراته، فيتساءل عن أصلها ونسبها، واصفاً إياها بأنها تفوق في جمالها ورفعتها أي نسبٍ عريق.
ألمح الظهر بوركت صحراؤهم فنتسب؟: يشير الشاعر إلى علامات الجمال العربي الأصيل في وجه الحسناء، كأنها تنتمي إلى أصول عربية عريقة تُعرف بجمالها وكرمها.
الرد:
يا حسناء، إن جمالكِ يفوق الوصف،
فأنتِ أجمل من النجوم في سطوعها،
وأرفع من أي نسبٍ عريق.
أرى في وجهكِ علامات الجمال العربي الأصيل،
وكأنكِ تنتمين إلى صحراءٍ عربية مباركة،
أهلها معروفون بكرمهم وجمالهم.
فمن أين أتيتِ يا حسناء؟
ومن أيّ قبيلةٍ تنحدرين؟
إن كنتِ تبحثين عن نسبٍ عريق،
فإنّ جمالكِ هو أعظم نسبٍ على الإطلاق.
فانتسبي إلى نفسكِ يا حسناء،
فجمالكِ هو كنزٌ لا يُقدّر بثمن.
ملاحظة:
يمكن تغيير الرد حسب السياق والشعور الذي يُريد الشاعر إيصاله.
يمكن إضافة أبيات شعرية أخرى ليكتمل المعنى.
أبيات شعرية أخرى يمكن إضافتها:
فإنّ العيونَ نوافذُ القلوبِ،
وقلبُكِ يا حسناء ينبضُ بالحبّ.
فلا تُخفي مشاعركِ يا حسناء،
فجمالكِ يستحقّ أن يُحَبّ.
أنا شاعرٌ وقعتُ في غرامكِ،
فأنتِ أجمل ما رأيتُ في حياتي.
فهل تُبادلينني مشاعري يا حسناء؟
أم ستتركينني أعاني من ألم الحبّ؟