الأزمنة في قصة الأيام ٢:
تُغطي قصة الأيام ٢ فترة زمنية تمتد من عام ١٩٢٢، عندما التحق طه حسين بالأزهر، إلى عام ١٩٢٨، حين حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في فرنسا.
يُمكن تقسيم هذه الفترة إلى مراحل زمنية رئيسية:
مرحلة الأزهر (١٩٢٢-١٩٢٥): عاش طه حسين خلال هذه المرحلة في القاهرة، وتحديدًا في حيّ السيدة زينب، حيث كان يدرس في الأزهر.
مرحلة الجامعة المصرية (١٩٢٥-١٩٢٨): انتقل طه حسين إلى حيّ الزمالك بعد حصوله على شهادة العالمية من الأزهر، وبدأ بدراسته في الجامعة المصرية.
مرحلة فرنسا (١٩٢٨-١٩٣٢): سافر طه حسين إلى فرنسا للحصول على شهادة الدكتوراه، وعاش هناك في مدينة باريس.
يُستخدم طه حسين أسلوبًا زمنيًا غير خطي في رواية الأيام ٢، حيث ينتقل بين الأزمنة المختلفة دون ترتيب زمني محدد.
وذلك لعدة أسباب:
لربط الأحداث والوقائع ببعضها البعض، دون التقيد بتسلسلها الزمني.
لإظهار قدرة ذاكرته على اختراق الحواجز الزمنية.
لخلق إيقاع استرجاعى يُعيد إحياء ذكريات الطفولة.
الأمكنة في قصة الأيام ٢:
تدور أحداث قصة الأيام ٢ في أماكن رئيسية:
الكيلو: مسقط رأس طه حسين، حيث عاش طفولته.
الأزهر: الجامعة الإسلامية التي درس فيها طه حسين في القاهرة.
الجامعة المصرية: الجامعة التي حصل فيها طه حسين على شهادة الليسانس في اللغة العربية.
باريس: المدينة التي عاش فيها طه حسين أثناء دراسته للدكتوراه في فرنسا.
يُلعب المكان دورًا هامًا في رواية الأيام ٢، حيث يُساهم في:
خلق جوٍّ خاص لكلّ مرحلة من مراحل حياة طه حسين.
إظهار تأثير البيئة على شخصية طه حسين.
ربط الأحداث بالمشاعر والأحاسيس.
من أهم الأماكن التي يذكرها طه حسين في رواية الأيام ٢:
الكتاب: حيث كان طه حسين يقضي معظم وقته في القراءة والتعلم.
القهوة: مكان التقاء الأصدقاء وتبادل الأفكار.
السينما: مكان الترفيه والتسلية.
المكتبة: المصدر الرئيسي للمعرفة والمعلومات.
يُستخدم طه حسين الوصف الدقيق للأماكن في رواية الأيام ٢،
لخلق صورة واضحة في ذهن القارئ.
وذلك من خلال:
استخدام الألفاظ المُعبّرة.
التركيز على التفاصيل.
إثارة المشاعر والأحاسيس.
يُمكن القول أنّ الأزمنة و الأمكنة في قصة الأيام ٢ تُشكل عنصرًا هامًا في بناء الرواية،
حيث تُساهم في فهم شخصية طه حسين وتطورها،
وإظهار تأثير البيئة على حياته.