السؤال الثاني:
الرجل: "ما هي حالة الفرس الذي ركبته؟"
الإجابة: "هو مسرجًا".
شرح:
في الجملة الأولى، "ركبت الفرس مسرجًا"، تُشير كلمة "مسرجًا" إلى الحال من المفعول به "الفرس".
عندما يسأل الرجل "ما اللذي ركبته؟" يكون قد ركز على المفعول به وهو "الفرس".
لكي نجيب ب "هو مسرجًا" في السؤال الثاني، نحتاج إلى تحويل تركيز السؤال من المفعول به إلى الحال.
لذلك، نقوم بإعادة صياغة السؤال ليصبح "ما هي حالة المفعول به (الفرس) الذي ركبته؟".
وبالتالي، تكون الإجابة "هو مسرجًا".
ملاحظة:
هذه إجابة واحدة من بين إجابات محتملة أخرى.
تعتمد الإجابة الأمثل على السياق ونبرة المتحدث.
أمثلة على إجابات بديلة:
"كان الفرس مهيأً للركوب."
"ركبتُ الفرس جاهزًا للسفر."
"لم أركب الفرس عاريًا، بل كان عليه سرج."
في جميع الأحوال، يجب أن تركز الإجابة على الحال من المفعول به "الفرس".